المشاركات

قتل الممثلة بنفس طريقة دورها في الفيلم بطريقة بشعة

في الهند صارت جريمة ومن اقوى الجرائم الي صارت بالهند هزت كل الهند بكبرها يوم عثروا على جثه الممثله الهنديه ميناكشي ثابر ومقطوع راسها في وحده من الفنادق بنفس الطريقه الي كانت البنت تؤدي دور البنت الي تقطع راسها في فيلم 404 ومع البحث والتحقيق عرفوا المجرمين وكانت الصدمه ان القاتلين كانوا زميلين للضحيه وهما اميت بيسوال وبيرتي سورين يوم سمعوا المجني عليها تتكلم عن ضخامه ثروه اسرتها فخطفوها طلب فديه من ابوها وهددوه ان يخلون بنته تمثل في الافلام الاباحيه ورغم دفع الوالد الفديه الا راحوا المجرمين وقتلوا البنت ووضعت بشنطه احد الفنادق.

قصتين اختفاء غامضه لم يتم حلها الى الان !

صورة
العالم مليء بالحكايا والقصص الغامضة التي لم يجد لها البشر أي تفسير، من اختفاء الطائرات إلى السفن، وهناك أيضًا قصص اختفاء أشخاص اختفوا دون رجعة، ودون أي تفسير. ويليام مورجان بعد أن تم رفضه من عضوية الماسونيين “البناؤون الأحرار” كتب ويليام مورجان ليفضح أسرار هذا المجتمع، فتم إحراق المطبعة التي كان من المقرر أن تقوم بطباعة الكتاب، وبعد ذلك اختفى مورجان. وأدين الماسونيون بالاختطاف، ولم يُعثر على مورجان بعد ذلك مطلقًا. ودفع اختفاؤه تشكيل حزب مضاد للماسونية، والذي قاد حملة انتخابية ضد الرئيس “أندرو جاكسون” والذي انتخبه الماسونيون. ماري ليتل في عام 1965، اختفت “ماري ليتل” 25 عامًا من أتلانتا، جورجيا. وقد تم العثور على سيارتها في المكان الذي ركنت فيه سيارتها لتناول العشاء مع صديقة في الليلة الماضية، وعُثر أيضا على بطاقة الوقود والتي استخدمتها في محطتي وقود مختلفتين. وقد عُثر داخل السيارة على ملابسها الداخلية مطوية بشكل مرتب إلى جانب آثار دماء. وأفادت محطتي الوقود عن رؤية سيدة مع رجلين تشبه ماري.

قصة الجريمة الغامضة لم يتم حلها الئ يومنا هذا

على مدار الأعوام الطويلة السالفة ، ظلت العديد من القضايا الجنائية ، بلا وضوح أو تفسير ، وكأنها لغزًا أراد أن يهدم قاعدة أنه ليس هناك جريمة كاملة ، وقد تتكشف معالم الجريمة مع الوقت ، وقد لا يمكن كشف ملابساتها على الإطلاق ، وتظل لغزًا محيرًا طوال سنوات عدة ، وقصتنا هذه تختلف في كافة التفاصيل . البداية  .. إبان فترة الكساد العالمية الكبرى ، في ثلاثينيات القرن المنصرم ، كان الناس في العديد من الدول ، في حالة اقتصادية شديدة البؤس والشقاء ، وقد وقعت قصتنا تحديدًا في عام 1937م ، لذا فرؤية أحد الأشخاص وهو يقطع تذكرة المترو ، من الدرجة الأولى قد تثير الاندهاش وتلفت الأنظار  . وهذا ما حدث مع إحدى السيدات التي كانت ترتدي معطفًا أبيض اللون ، على فستان أخضر قصير ، وتقف لتنتظر عربة المترو من الدرجة الأولى ، التي كانت فارغة تمامًا عندما أتى المترو ، في حين تكتظ العربات الأخرى عن آخرها ، وركبت السيدة التي بلم يكن بعربة المترو سواها فقط ! فلا أحد يستطيع أن يدفع ثمن تذكرة الدرجة الأولى في هذا الوقت  . ما لبث المترو أن تحرك ، ليقف في المحطة التالية عقب مرور خمس وأربعون ثانية فقط ،...

جريمة قتل ثلاثة أطفال: المستأجر الذي دمر عائلة

صورة
في عام  1973 ، قام رجل يبلغ من العمر عشرين عاماً بارتكاب جريمة قتل ثلاثة أطفال صغار والتمثيل بجثثهم. وحتى اليوم ما تزال دوافع الجريمة غير معروفة كما أن القاتل لم يعرب يوماً عن ندمه. والآن وبعد ٤٥ عاماً من سجنه، يستعد ديفيد ماكريفي، للخروج من السجن وممارسة الحياة بشكل طبيعي مرة أخرى. كانت جريمة دمرت عائلة وأرعبت البلد بتفاصيلها القاسية كما لا تزال تثير ردود فعل غاضبة في مدينة ويستر في مقاطعة ويستيشر البريطانية، حيث وقعت.     إلسي رالف مع أطفالها الثلاثة